شطآن الثلج

كتبها عبدالله جادا ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 02:06 ص

مولاتي،
الموت في سبيلكِ شهادَهْ
و حبكِ من الإيمان.
عشقكِ نسْكٌ و عبادهْ
أعظم ما في طقوس الأديانْ.
شقاءًا كان أو سعادَه
مكتوب عليَّ من بدء الزمانْ.
مجنون لا يعرف الهوادَهْ
كالبحر بلا أمان.

حبكِ أصد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجهول الوطن

كتبها عبدالله جادا ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 23:37 م

ذبحوني يا أمي،

و ذبحوا فيّ الوطن.

فلا تفتقديني..

لا أصبحت على وطن.

قوارب الموت تعرفني

و لي في بطن الحوت كفن.

تخجل مني عيوني،

تغض الطرف عن مرايا الزمن.

أبْكَمُ فلا تسأليني،

عن تاريخ كان لي فيه شأن.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موازين أو جنازة قزم

كتبها عبدالله جادا ، في 25 مايو 2009 الساعة: 10:34 ص

 

 


خفت موازين..
عقلي.
رفع عني القلم.
ماتوا مرتين..
أهلي.
أهلا بنجوى كرم.

عنونت صحافة:
حماقة.
جاوزا قدرهم.
أميون
قضوا من جرعة ثقافة.

سخافة.
كل الدموع
كل التعازي
سخافة.
وحدي أصلي،
و في المأتم
سبعون ألف رقاصة.
يهتفون باسم نجوى كرم.
ادبكي نجوى
على الجثامين
إلى أعلى هرم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى متى تتمنعين ؟

كتبها عبدالله جادا ، في 18 أبريل 2009 الساعة: 18:52 م

 

 

تمنعي ما شئت..
فلك كل الأسماء
و فيك كل النساء.
جميل جدا. و لكن
إلى متى تتمنعين ؟

إني سئمت من حديث السبت
في متاهات الشوق و الحنين.

سأحذف بنقرة واحدة
جميع الرسائل الصديقة.
سألغي من على الفايس بوك
كل التعاليق الرقيقة.
إني تعبت يا سيدتي
من الوقوف على باب الحديقة.
لم يعد يكفي شم النسيم.
ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموت في لوي جانطي

كتبها عبدالله جادا ، في 29 يناير 2009 الساعة: 12:26 م

جريدة الأخبار:

كانوا أربعة،

زعيمهم يدعى أبو حمزة المغوار

شهد شاهد أنه كان يحمل

عبوة ناسفة على شكل زنار

تسللوا ليلا إلى الغار

و تسببوا في الإنفجار

مما أدى إلى خسائر مادية تقدرـ

حسب أرقام الشركة الشريفةـ

بألف مليار .

شاهد عيان :

انهار الغار

و كل شيء احترق

اعتداء جبان

هذا الخزان

كان يضمن الخبز و المرق

فماذا سنأكل الآن

أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حور الأودجونس ( الأودجونس،علبة ليلية)

كتبها عبدالله جادا ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 01:49 ص

حور مقصورات في الأودجونس

همس و لمس، خمر و أنس

يتمايلن على ألحان ناظم

يتوجعن من آهات كاظم

يخضعن، يركعن. ضالتهن الفلس

هن من بنات أمي،

و أمي من بنات الأمس

و الأمس بعيد بعيد..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنا صغار

كتبها عبدالله جادا ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 17:17 م

كنا صغار،
ما نعرفو حقد
ما نعرفو عار
ما نعرفو غيره
ما نعرفو ثار
كنتي طرقي بابنا
يلا نزورو صحابنا
يلا نلعبو عروس و عريس
يلا نرسمو دارنا
يلا نغرسو شجرة خير
هي تغدي ولادنا

العبدالله، هايا
هيا نجري جريا
العبدالله، هايا
سمانا زرقا صافيا
العبد الله ، هايا
موت وحدة و جايا

و كبرنا يا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا الفرات

كتبها عبدالله جادا ، في 27 سبتمبر 2008 الساعة: 14:48 م

أنا الفرات
و أنت النبع و المصب

أنا الفرات
أجري للقاء من أحب

فكلي و اشربي
ضفافي جنان و الماء عذب

وعدتك فاطم
و وعدي كالصخر صلب

لو تبخرني الشمس
تحملني الريح إذ  تهب

لقاءنا،يا فاطم،
مكتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحية لروح الشهيد مصطفى بونواجي

كتبها عبدالله جادا ، في 26 سبتمبر 2008 الساعة: 05:40 ص

أحييك..
باسم حبيبك الذي في السماء
أحييك..
كما كنت تحييني صباح مساء
و أناديك..
يا من أنت في العلياء،
إني في الحضيض
فهل تسمع النداء ؟؟
يا من علمني
رفعة التواضع و شعلة الإمتحاء
ترى قتلوك من فرط كبرياء ؟
لم أكن أدري أنك جبار
في وطن الأقزام الأبرياء
لم أكن أدري أنك إعصار
و هذه المدن غثاء
لم أكن أدري أنك زلزال
تح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعاد

كتبها عبدالله جادا ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 13:18 م

 بأية حال أنت يا سعاد
في أي جسم، من أي بلاد..
سعاد، أ ليس المريض يعاد؟
مات من مات منا..
و ما شيعت و ما ارتديت حداد
أ لم يكن الحب بيننا سيد الأسياد؟
فوق الزمان، فوق المكان
كالأرواح التي في الأجساد
أ لم تقولي يوما أنني الوطن
و الزمن و الموت و الميلاد
أ لم تعديني أنني رب بيت
كنت قد رسمتيه ب المداد
فأينك الآن، و أين البيت ؟
حقول الألغام لا تنبت إلا الرماد

ها هو الرماد جزء من هويتي..
و هاهي الأسقام و الألغام..
و البوليس و الجراد..
سعاد، خرجت كرها
تبحثين عن أرض ميعاد
تبحثين عن إرم ذات العماد
تركتني خلفك و الأم و الأولاد
للنار التي أضرمتها الأحقاد
أضرمتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي