مولاتي،
الموت في سبيلكِ شهادَهْ
و حبكِ من الإيمان.
عشقكِ نسْكٌ و عبادهْ
أعظم ما في طقوس الأديانْ.
شقاءًا كان أو سعادَه
مكتوب عليَّ من بدء الزمانْ.
مجنون لا يعرف الهوادَهْ
كالبحر بلا أمان.
حبكِ أصد
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

مولاتي،
الموت في سبيلكِ شهادَهْ
و حبكِ من الإيمان.
عشقكِ نسْكٌ و عبادهْ
أعظم ما في طقوس الأديانْ.
شقاءًا كان أو سعادَه
مكتوب عليَّ من بدء الزمانْ.
مجنون لا يعرف الهوادَهْ
كالبحر بلا أمان.
حبكِ أصد
ذبحوني يا أمي،
و ذبحوا فيّ الوطن.
فلا تفتقديني..
لا أصبحت على وطن.
قوارب الموت تعرفني
و لي في بطن الحوت كفن.
تخجل مني عيوني،
تغض الطرف عن مرايا الزمن.
أبْكَمُ فلا تسأليني،
عن تاريخ كان لي فيه شأن.
خفت موازين..
عقلي.
رفع عني القلم.
ماتوا مرتين..
أهلي.
أهلا بنجوى كرم.
عنونت صحافة:
حماقة.
جاوزا قدرهم.
أميون
قضوا من جرعة ثقافة.
سخافة.
كل الدموع
كل التعازي
سخافة.
وحدي أصلي،
و في المأتم
سبعون ألف رقاصة.
يهتفون باسم نجوى كرم.
ادبكي نجوى
على الجثامين
إلى أعلى هرم.
تمنعي ما شئت..
فلك كل الأسماء
و فيك كل النساء.
جميل جدا. و لكن
إلى متى تتمنعين ؟
إني سئمت من حديث السبت
في متاهات الشوق و الحنين.
سأحذف بنقرة واحدة
جميع الرسائل الصديقة.
سألغي من على الفايس بوك
كل التعاليق الرقيقة.
إني تعبت يا سيدتي
من الوقوف على باب الحديقة.
لم يعد يكفي شم النسيم.
ف
جريدة الأخبار:
كانوا أربعة،
زعيمهم يدعى أبو حمزة المغوار
شهد شاهد أنه كان يحمل
عبوة ناسفة على شكل زنار
تسللوا ليلا إلى الغار
و تسببوا في الإنفجار
مما أدى إلى خسائر مادية تقدرـ
حسب أرقام الشركة الشريفةـ
بألف مليار .
شاهد عيان :
انهار الغار
و كل شيء احترق
اعتداء جبان
هذا الخزان
كان يضمن الخبز و المرق
فماذا سنأكل الآن
أ
حور مقصورات في الأودجونس
همس و لمس، خمر و أنس
يتمايلن على ألحان ناظم
يتوجعن من آهات كاظم
يخضعن، يركعن. ضالتهن الفلس
هن من بنات أمي،
و أمي من بنات الأمس
و الأمس بعيد بعيد..
كنا صغار،
ما نعرفو حقد
ما نعرفو عار
ما نعرفو غيره
ما نعرفو ثار
كنتي طرقي بابنا
يلا نزورو صحابنا
يلا نلعبو عروس و عريس
يلا نرسمو دارنا
يلا نغرسو شجرة خير
هي تغدي ولادنا
العبدالله، هايا
هيا نجري جريا
العبدالله، هايا
سمانا زرقا صافيا
العبد الله ، هايا
موت وحدة و جايا
و كبرنا يا
أنا الفرات
و أنت النبع و المصب
أنا الفرات
أجري للقاء من أحب
فكلي و اشربي
ضفافي جنان و الماء عذب
وعدتك فاطم
و وعدي كالصخر صلب
لو تبخرني الشمس
تحملني الريح إذ تهب
لقاءنا،يا فاطم،
مكتو
أحييك..
باسم حبيبك الذي في السماء
أحييك..
كما كنت تحييني صباح مساء
و أناديك..
يا من أنت في العلياء،
إني في الحضيض
فهل تسمع النداء ؟؟
يا من علمني
رفعة التواضع و شعلة الإمتحاء
ترى قتلوك من فرط كبرياء ؟
لم أكن أدري أنك جبار
في وطن الأقزام الأبرياء
لم أكن أدري أنك إعصار
و هذه المدن غثاء
لم أكن أدري أنك زلزال
تح
بأية حال أنت يا سعاد
في أي جسم، من أي بلاد..
سعاد، أ ليس المريض يعاد؟
مات من مات منا..
و ما شيعت و ما ارتديت حداد
أ لم يكن الحب بيننا سيد الأسياد؟
فوق الزمان، فوق المكان
كالأرواح التي في الأجساد
أ لم تقولي يوما أنني الوطن
و الزمن و الموت و الميلاد
أ لم تعديني أنني رب بيت
كنت قد رسمتيه ب المداد
فأينك الآن، و أين البيت ؟
حقول الألغام لا تنبت إلا الرماد
ها هو الرماد جزء من هويتي..
و هاهي الأسقام و الألغام..
و البوليس و الجراد..
سعاد، خرجت كرها
تبحثين عن أرض ميعاد
تبحثين عن إرم ذات العماد
تركتني خلفك و الأم و الأولاد
للنار التي أضرمتها الأحقاد
أضرمتها










